الشيخ علي النمازي الشاهرودي

228

مستدرك سفينة البحار

القتل ، والمراد تضييع مودة أهل البيت ، وبعضها على القراءة الأولى المشهورة ، بأن يكون المراد بالموؤدة النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيا إشارة إلى أنهم لكونهم مقتولين في سبيل الله تعالى ليسوا بأموات بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فكأنهم دفنوا حيا ، وفيه من اللطف ما لا يخفى ( 1 ) . روي أن الصحابة اختلفوا في الموؤودة ، فقال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنها لا تكون موؤودة حتى يأتي عليها التارات السبع ، فقال له عمر : صدقت أطال الله بقاك أراد بذلك المبينة في قوله : * ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة ) * - الآية . فأشار أنه إذا استهل بعد الولادة ثم دفن فقد وئد ( 2 ) . كامل الزيارة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت ) * قال : نزلت في الحسين بن علي ( عليه السلام ) ( 3 ) . وفي رواية المفضل في الرجعة المفصل المروية عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) تأويل الموؤودة بمحسن الزهراء ( عليها السلام ) ( 4 ) . قتل البنات في زمان الجاهلية وبيان النبي ( صلى الله عليه وآله ) كفارته ( 5 ) . وأل : كان إبراهيم أول الناس أضاف الضيف ، وأول الناس اختتن ، وأول الناس قص شاربه واستحد ( استحذى - خ ل ) ، وأول من اتخذ الرايات ، وأول من لعن قاتل الحسين ( عليه السلام ) إلى غير ذلك من أولياته ( 6 ) . أمالي الطوسي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل استقبله إبراهيم فصافحه ، وأول شجرة على وجه الأرض النخلة ( 7 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 23 / 255 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 464 ، وجديد ج 40 / 164 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 150 ، وج 7 / 52 ، وجديد ج 44 / 220 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 206 ، وجديد ج 53 / 23 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 40 ، وجديد ج 15 / 173 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 127 ، وجديد ج 12 / 57 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 133 ، وجديد ج 12 / 78 .